عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
734
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
النذر القدر ، فليستخرج به من البخيل » وَ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ - ميگويد نفقه كه كنيد و نذر كه پذيريد اللَّه ميداند ، بر وى پوشيده نيست نيت و همت شما ، هم در آن نفقه و هم در آن نذر ، وَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ و ايشان را كه نفقه بريا كنند نه باخلاص ، و نذر به معصيت كنند نه بطاعت ، يارى دهى نيست ايشان را كه ايشان را يارى دهد ، و عذاب خداى ازيشان باز دارد . إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ الآية . . . - قراءة ابو عمرو و قالون و اسماعيل و ابو بكر كسر نون است و سكون عين ، ابو عبيد گفت - اين لغت رسول خدا است صلّى اللَّه عليه و آله و سلم كه عمرو عاص را گفت « نعمّا بالمال الصالح للرجل الصالح ! » و قراءة مكى و ورش و حفص و يعقوب كسر نون و عين است ، و قراءت شامى و حمزه و كسايى فتح نون و كسر عين است ، و در تشديد ميم هيچ خلاف نيست ، و معنى همه يكسانست ، و ما نكرت است . بمعنى شىء ، و در موضع نصب است ، و اين را - نصب على التفسير - گويند يعنى نعم شيئا هى و اگر خواهى ماء صلت نه ، يعنى فنعم هى ، و معنى آيت آنست كه اگر صدقه آشكارا دهيد نيكوست ، و اگر پنهان دهيد ، نيكوتر ، يعنى كه هر دو مقبول است ، چون نيت درست باشد و باخلاص دهد . لكن به حكم خبر صدقهء سر فاضلتر و ثواب آن بيشتر . مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت « افضل الصدقة جهد المقل الى فقير فى سرّ » و قال « صدقة السرّ تطفئ غضب الرب و تطفئ الخطيئة ، كما يطفئ الماء النار ، و تدفع سبعين بابا من البلاء » و قال « سبعة يظلّهم اللَّه فى ظله ، يوم لا ظل الّا ظلّه ، امام عادل و شاب نشأ بعبادة اللَّه ، و رجل قلبه متعلق بالمساجد ، و رجلان تحابا فى اللَّه فاجتمعا عليه ، و تفرقا عليه ، و رجل دعته امرأة ذات منصب و جمال ، فقال انى اخاف اللَّه ، و رجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لن تعلم يمينه ما تنفق شماله ، و رجل ذكر اللَّه خاليا ففاضت عيناه » . و قال « ان العبد ليعمل عملا فى السّر ، فيكتبه اللَّه تعالى له سرّا ، فان اظهره نقل من السر و كتب فى العلانية ، فان تحدث به نقل من السر و العلانية و كتب رياء » اين اخبار جمله دلائلاند كه صدقهء سر